الزمن
ليس خطاً مستقيماً.
إنه
طريقة مختلفة
لرؤية العالم.
LTFR
لا يروي قصة.
بل يخلق حالة.
حالة
الثنائية المطلقة.
تصل الرحلة بك
إلى بحرٍ
لا ينتهي
من الكثبان.
سماء
تتردد
بين الضوء
والعتمة.
ومن الرمال
تخرج
بقايا
عمارةٍ قديمة.
تشهد
على عالمٍ
يفنى
ويولد
في اللحظة نفسها.
وفي القلب
تجلس امرأة
ترتدي الأبيض.
ليست واحدةً
من سكان هذا العالم.
لقد اختارت
أن تدخله.
أن تراه
من داخله.
كلما ازداد هدوؤها،
هدأ العالم معها.
ويتباطأ الاضطراب.
ويصبح الصمت
شيئاً يمكن الشعور به.
ثم تدرك
أن الواقع
ليس ما تراه.
بل المكان
الذي تنظر منه.



