الإبداع
لا يبدأ
بفكرة مكتملة.
إنه يبدأ
عندما يفسح العقل
مكاناً للمجهول.
Xplazas
هو الأثر الأول
لتلك اللحظة.
المكان
الذي تحرك فيه القلم
قبل أن يتكلم المنطق.
وهناك،
يطرح العالم
سؤالاً هادئاً.
هل ما نراه هو الواقع؟
أم مجرد ظله؟
أمامك
كهف واسع.
تذوب فيه الصخور
داخل المعدن.
ويشق الضوء الذهبي
الفضاء
ببطء.
كل شيء هنا
كان في يومٍ ما
مجرد خطوط
على ورقة.
واليوم
صار كتلة.
وصار فضاءً.
وصار حضوراً.
Xplazas
هو غرفة المحركات
للوعي الباطن.
هناك
لم يكن الفنان
هو من يقود الخطوط.
بل كانت الخطوط
هي التي تقوده.



