هناك أماكن
لا نصل إليها.
بل ندخلها.
ونبقى فيها.
Centinela
بدأ بسؤال
رُسم على الورق.
لم يكن يبحث عن إجابة.
كان يبحث
عن السؤال الصحيح.
ما الذي يحمل العالم
من الداخل؟
ما الذي يبقيه قائماً
حين لا يراه أحد؟
منذ اللحظة الأولى
يستقبلك المكان.
ليس ببوابة.
بل بحضور.
كهف
لا يزال يتنفس.
أعمدة من الحجر
تبدو
وكأنها كائنات نائمة.
وينساب الضوء الذهبي
بهدوء.
كأنه يتذكر طريقاً
ضاع منذ زمن بعيد.
لا شيء هنا
يشبه ما بناه الإنسان.
كل شيء
أقدم من اللغة.
وأقدم من الأسماء.
Centinela
لا يحرس كنزاً.
ولا يخفي سراً.
إنه
يحرس السؤال.



